الأخت أم مجاهد، من الإمارات العربية المتحدة، تقول: حينما كنت حاملاً بمولودي الأول، وذلك قبل تسع سنوات، سألت أحد الإخوة ممن يدعو لمنهج السلف، عما أفعل، وقد دخل علينا شهر رمضان، ولا أستطيع الصوم لظروف الحمل

الإسلام > فتاوى > صوم > الأخت أم مجاهد، من الإمارات العربية المتحدة، تقول: حينما كنت حاملاً …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت أم مجاهد، من الإمارات العربية المتحدة، تقول:…»

ني: أن لا علي صوم،
مستدلاً بالحديث «إن الله تبارك وتعالى وضع عن المسافر شطر الصلاة،
وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم» وأيضًا ليس هناك جزاء،
وأصبحت لا أصوم حينما أكون حاملاً أو مرضعًا،
ولمدة أربع سنوات أي إلى مولودي الرابع،
وبعدها سمعت من أحد الإخوة أن على أمثالي الجزاء فقط،
مستدلاً بالأثر أن ابن عباس رأى أم ولد له مرضعًا،
فقال لها: أنتِ من الذين يطيقونه،
عليكِ الجزاء وليس عليكِ القضاء.
فأخذت مبلغًا من المال لأطعم به جزاءً للأربعة أشهر التي علي من رمضان،
ولكن يا فضيلة الشيخ،
سمعت

في برنامج نور على الدرب من أحد العلماء الأفاضل،
أن على أمثالي القضاء،
ولو تأخر القضاء تكون معه كفارة،
فماذا أفعل يا فضيلة الشيخ ورمضان على الأبواب لو قدر الله لنا الحياة،
ومواعيد وضعي قبله بأيام،
وسيكون الشهر الخامس دينًا علي،
وسؤالي: ما صحة ما ذكر الإخوة من الحديث والأثر؟
ولو أدركني الموت قبل قضاء المائة والخمسين يومًا التي علي،
هل أكون آثمة بذلك؟
أرجو الإفادة ليطمئن قلبي،
جزاكم الله خيرًا.
ثم إنني وضعت مبلغًا من المال بنية الإطعام وجاءنا أحد الإخوة في الله عابر سبيل نفد ما عنده من المال فأعطيته له بنية كفارة الفطر فهل يصح عملي هذا أم أطعم أفيدوني؟
جزاكم الله خيرًا .

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 359 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم الحامل والمرضع إذا أفطرتا

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت أم مجاهد، من الإمارات العربية المتحدة، تقول:…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد