الأخت: س. م. تقول: قرأت في كتابين قولاً مختلفًا عن صوم يومي الاثنين والخميس، وجهوني حول هذا الموضوع، وجزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > الأخت: س. م. تقول: قرأت في كتابين قولاً مختلفًا عن صوم يومي الاثنين …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت: س. م. تقول: قرأت في كتابين قولاً مختلفًا عن…»

صوم الاثنين والخميس سُنَّة،
كان النبي يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام،
وسئل عن ذلك،
فقال: «إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله،
وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» فالسنة للمؤمن والمؤمنة،
صومهما إذا تيسر ذلك،
لكن ليس ذلك بواجب إنما هو مستحب،
وهكذا صيام ثلاثة أيام من كل شهر،
وصيام الأيام البيض: وهي الثالث عشر،
والرابع عشر،
والخامس عشر،
كله سنة إذا صام الأيام البيض،
أو صام ثلاثة أيام من كل أول الشهر،
أو من وسطه،
أو من آخره،
أو فرَّقها،
كل ذلك سنة،
أو صام الاثنين والخميس،
كله سنة،
أما عن صيام الاثنين والخميس

صومهما سنة في حق الجميع في حق الرجال والنساء،
لكن إذا كانت ذات زوج ليس لها الصوم إلا بإذنه؛
لأن المرأة التي عندها زوج ليس لها أن تصوم نافلة إلا بإذنه،
إذا كان حاضرًا؛
لأن الرسول نهى عن هذا عليه الصلاة والسلام،
قال: «ليس للمرأة أن تصوم وبعلها شاهد إلا بإذنه» إلا رمضان،
فرمضان،
واجب على الجميع،
لكن إذا أرادت أن تتطوع بصوم الاثنين أو الخميس،
أو ستة من شوال،
أو ثلاثة أيام من الشهر،
فلا بد من استئذانه إذا كان حاضرًا،
أما إذا كان غائبًا،
فلا حرج أن تصوم بغير إذنه،
يعني مسافرًا.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 430 · كتاب الصيام > مسألة في صيام يوم الاثنين والخميس بنية تكفير الذنوب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت: س. م. تقول: قرأت في كتابين قولاً مختلفًا عن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.8 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل