الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم ورحمة الله. أنا شاب ملتزم والحمد لله. لكن أختي -وهي مرا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وبعد:
أولاً: لا تقل أنا شاب ملتزم،
بل شاب مستقيم (ولا تقل ملتزم) ؛
لأن الله قال: "فاستقم كما أمرت" ،
والنبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "قل آمنت بالله ثم استقم" ،
فأهنئك على الاستقامة،
وأسأل الله أن يثبتك على الخير ويحفظك.
ثانياً: أن للمراهقة تعاملاً خاصاً؛
فالمراهق يعيش فترة حرجة تحتاج ممن يعيش معه أن يراعي مشاعر المراهق ويعتني بها،
فهو بحاجة إلى الرفق والتشجيع على الأمور الإيجابية،
وعدم العقاب الكثير والمستمر على الأمور السلبية.
فإن العتاب يولِّد لديه كراهية المعاتب،
والسعي لمعاندته،
ولا يساعد على تهذيب سلوكياته.
فالذي أوصي به -لإصلاح حال أختك- ما يلي:
تشجيعها والثناء عليها كلما نفَّذت عملاً طيباً،
والإكثار من الثناء عليها أمام الآخرين.
غض الطرف عن هفواتها ومخالفاتها،
وعدم تصيُّد أخطائها بل الصبر عليها.
إحضار الهدايا لها.
إشراكها في المناقشات،
وأخذ رأيها في بعض الأمور.
ذكر أخبار المستقيمات أمامها بطريقة غير مباشرة؛
حتى لا تفهم أنها موجهة إليها.
لا تحاول نصحها أمام أهلها أو أحد منهم،
وإن حصل النصح ممن هو أكبر منك؛
فهو أفضل وأكثر تأثيراً،
ولكن على ألا يكون دائماً ولا مباشراً باستمرار.
يكلفها الأب والأم بأعمال منزلية،
كإصلاح بعض الأطعمة تشجيعاً لها وزرعاً للثقة بها.
وسترون -بإذن الله- تحسناً في أخلاقها،
واستفادة من وسائل العلاج هذه،
حتى تتخطى هذه المرحلة.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.