امرأة وضعت قبل خمسة عشر عامًا، وصادف ذلك الثالث من رمضان، وأفطرت بالطبع للوضع، ومنذ ذلك الوقت وهي لم تقضِ تلك الأيام، وهي كثيرة عليها، فماذا تفعل؟ هل يكفي الإطعام عنها؟ ولكم جزيل الشكر

الإسلام > فتاوى > صوم > امرأة وضعت قبل خمسة عشر عامًا، وصادف ذلك الثالث من رمضان، وأفطرت بال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «امرأة وضعت قبل خمسة عشر عامًا، وصادف ذلك الثالث من…»

الواجب عليها القضاء كالمريض؛
أن تقضي الأيام سواء متتابعة أو متفرقة،
وإذا تأخرت عن رمضان الذي أفطرت فيه إلى ما بعد رمضان القادم عليها مع القضاء الإطعام،
عليها أن تطعم مسكينًا عن كل يوم،
إلا إذا كانت أخرتها لرضاع أو لمرض،
أو لحمل منع بينها وبين ذلك،
فإن هذا يكون عذرًا لها،
ليس عليها إطعام،
بل عليها القضاء فقط،
أما إذا كان التأخير من أجل التساهل فإن عليها القضاء مع إطعام مسكين،
عن كل يوم نصف صاع من تمر أو رز أو نحوهما من طعام البلد،
من قوت البلد،
مع التوبة والاستغفار من التأخير،
ولا يجوز لها التساهل في هذا الأمر،
الله سبحانه يقول:

{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

. وهي في حكم المريض،
عليها أن تصوم بعدما تطهر من نفاسها وتستطيع الصيام.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 159 · كتاب الصيام > حكم تأخير المرأة قضاء رمضان لعدة سنوات بسبب الحمل والوضع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«امرأة وضعت قبل خمسة عشر عامًا، وصادف ذلك الثالث من…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله