الإسلام > فتاوى > صوم > إن أبي يقول لي: لماذا لم تصل معي المغرب في رمضان، وأنا في حالة العذر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت في العذر - الحيض الدورة الشهرية - فليس لك ذلك،
بل عليك أن تعتذري بأنك معذورة شرعا من جهة الصلاة،
أما إذا كنت سليمة وصار أبوك يصلي بكن مثلا التراويح أو يصلي بكن فريضة عند تخلفه عنها لسبب المرض أو لأنها فاتته في المسجد،
وصليتن معه فلا بأس صلي معهن،
خلفه يكون أمامكن ويكون النساء خلفه،
فلا بأس بذلك،
وليس له أن يصلي في البيت من غير عذر،
بل يجب عليه أن يصلي في المساجد،
أما النساء فبيوتهن خير لهن وأفضل،
لكن لو فرض أنه تأخر لمرض أو علة أخرى حتى فاتته الصلاة في الجماعة وصلى بكن الفريضة فلا بأس،
وصلي معهم إذا كنت صالحة للصلاة،
أما إذا
كنت مثلا في نفاس أو حيض فليس لك ذلك والحمد لله،
هذا أمر شرعي فلا مانع من بيانه،
وأنك معذورة وأنك في الدورة الشهرية،
أو في النفاس توضحين حتى لا تتهمي بترك الصلاة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.