أنا أصوم رمضان في بلدي والحمد لله، ولكن لكثرة العمل وصعوبته أواجه بالإرهاق، فهل عليَّ من شيء، أم أترك العمل وأبدأ بالصيام؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > أنا أصوم رمضان في بلدي والحمد لله، ولكن لكثرة العمل وصعوبته أواجه با…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أصوم رمضان في بلدي والحمد لله، ولكن لكثرة العم…»

عليك أن تصوم كما أمر الله،
وأن تدَع العمل الذي يضرك،
تعمل ما تستطيع وتكمل صومك،
فإذا كان العمل عشر ساعات،
ويشق عليك تجعله ست ساعات،
سبع ساعات خمس ساعات؛
حتى تستطيع الصيام ولا تعمل عملاً يضرك،
أو يسبب فطرك؛
لأن الله أوجب عليك الصيام وأنت صحيح سليم،
لست مريضًا ولست مسافرًا،
فالواجب عليك أن تصوم وأن تدَع العمل الذي يرهقك ويتعبك ويضرك،
أو تخففه.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 170 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم المسلم من عدم التساهل في دينه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أصوم رمضان في بلدي والحمد لله، ولكن لكثرة العم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله