الإسلام > فتاوى > صوم > أنا أقيم في مدينة كراكوف في بولندا وقد دخل علينا شهر رمضان الماضي، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كما ذكر السائل،
أنه يجب عليهم العمل بتوقيت البلد الذي هم فيه،
فيمسكون عند طلوع الفجر،
ويفطرون عند غروب الشمس،
في البلد الذي هم فيه لقوله تعالى:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}
[البقرة: ١٨٧] .
وهذا منطبق على المسلم في أي مكان،
ما دام أن عنده طلوع الفجر وغروب الشمس،
فإن الصيام فيما بينهما.
وأما ما حصل منهم في أول الشهر في أنهم يصومون بتوقيت بلد آخر،
يختلف عن تقويت بلدهم الذي هم فيه،
فهو خطأ،
ويجب عليهم أن يقضوا هذه الأيام التي صاموها على هذا النمط،
لأن صيامهم غير صحيح،
ولا مطابق للشرع كما ذكرنا،
وإن كان مضى عليهم رمضان آخر لم يقضوا هذه الأيام،
فإنه يجب عليهم مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم،
والله أعلم.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.