أنا موظف منذ سبع سنوات، وتزوجت منذ ستة شهور تقريباً، وزوجتي تقيم مع أهلي في منطقة تبعد تقريباً خمسمئة كلم، ولا أستطيع الذهاب إلا يومي الخميس والجمعة؛ لأنه ليست لدي إجازة، ولا أستطيع أن أفتح بيتاً، حيث إن ظروفي وظروف أهلي المادية لا تسمح بذلك، فقمت في رمضان وزرت أهلي، وفي نهار رمضان نمت مع زوجتي حيث إن الشيطان حرَّك غريزتي وغريزتها، ولمس فرجي فرجها ونزل مني المني حيث إنني لم أفطر، فما الحكم في ذلك؟ جزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صوم > أنا موظف منذ سبع سنوات، وتزوجت منذ ستة شهور تقريباً، وزوجتي تقيم مع …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا موظف منذ سبع سنوات، وتزوجت منذ ستة شهور تقريبا…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

في المسألة تفصيل:

أولاً: بالنسبة لزوجتك:

فإن كنت قد باشرتها من غير أن يلتقي الختانان وتتغيَّبَ الحشفة حتى أنزلتْ هي،
فليس عليها سوى القضاء،
وينبغي لها الإكثار من الندم والاستغفار والتنفُّل بصالح الأعمال،
عسى الله أن يمحو حوبتها ويقبل توبتها.

وإن كنتَ قد باشرتها من دون إيلاج فلم تُنزِل هي فليس عليها قضاء،
وصومها صحيح،
اللهم إلا إذا أفطرتْ في ذلك اليوم بأكل أو شرب،
أو قطعت نية صومها لظنها فساد صومها،
فعليها حينئذ القضاء.

وإن كنتَ قد جامعتها بحيث التقى الختانان وتغيَّبت الحشفة،
فعليها إن كانت مختارة غير مُكرَهةٍ القضاءُ مع عتق رقبة،
فإنْ لم تجد فعليها صيامُ شهرين متتابعين،
ولا يقطع التتابع إن تخللها حيضٌ أو نفاس،
فهذا أمر قد كتبه الله عليها ولا اختيار لها فيه.

ثانياً: بالنسبة لك:

فسواء باشرتَ أو جامعتَ فليس عليك شيءٌ سوى قضاء ذلك اليوم،
وليس عليك كفارة الجماع مطلقاً؛
لأنك في حكم المسافر كما يظهر من إفادتك ،
وللمسافر أن يفطر بما يشاء،
إن شاء بالأكل أو الشرب،
وإن شاء بالجماع (بشرط أن تكون زوجتُه ممن يجوز لها الفطر في نهار رمضان وليست بحائض) ،
ولا يشترط أن يتقدم جماعَه أكلٌ أو شربٌ.

لكن عليك التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل؛
لأنك باشرت زوجتك في زمن لا يحل لها الفطر فيه،
فتسبَّبتَ في إفساد صومها.

والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

👤
مصدر الفتوى سامي بن عبد العزيز الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 28 · كتاب الصيام > مفسدات الصيام > باشر فأنزل في نهار رمضان

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا موظف منذ سبع سنوات، وتزوجت منذ ستة شهور تقريبا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله