تقول السائلة: لقد جاء علينا شهر رمضان في سنة من السنوات في شهر تموز، وهو شهر حار جدًّا، وقد ذهبت لسوء حظي في حفلة زفاف أخي وكنت صائمة، فكانت النتيجة أنني لم أتحمل الحر الشديد فأفطرت، هذا الكلام مضى عليه عشر سنوات، وما زلت حتى الآن أتعذب بسبب هذا اليوم، بالرغم من أنني قمت بإعادته، ماذا أفعل حتى أرضي الله تعالى؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > تقول السائلة: لقد جاء علينا شهر رمضان في سنة من السنوات في شهر تموز،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول السائلة: لقد جاء علينا شهر رمضان في سنة من ال…»

ليس عليكِ بحمد الله إلا التوبة،
وقد قضيتِ اليوم وندمتِ على ما فعلتِ،
هذا كافٍ والحمد لله،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «التوبة تجب ما قبلها» والحمد لله الذي جعل في قلبك خوف الله ومراقبته وخشيته،
احمدي الله على هذا،
فإذا كنتِ ندمتِ على ما فعلتِ،
وعزمتِ على ألاّ تعودي لمثله،
وقضيتِ اليوم فهذا كافٍ والحمد لله،
وإذا كان الفطر من خطر شديد،
خشيتِ معه الموت فلا شيء عليك والحمد لله،
أما إذا كان حصل فيه تساهل فالتوبة كافية والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 171 · كتاب الصيام > حكم من أفطر بسبب الحر الشديد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول السائلة: لقد جاء علينا شهر رمضان في سنة من ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر