ما رأيكم في إفراد اليوم العاشر من شهر المحرم بالصيام بنية صيام عاشوراء؟ الشيخ: لعلك تريد الجمعة أم مطلق

الإسلام > فتاوى > صوم > ما رأيكم في إفراد اليوم العاشر من شهر المحرم بالصيام بنية صيام عاشور…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأيكم في إفراد اليوم العاشر من شهر المحرم بالصي…»

السائل: مطلق.

الشيخ: صيام عاشوراء له أربع مراتب: المرتبة الأولى: أن نصوم التاسع والعاشر والحادي عشر،
وهذا أعلى المراتب،
لما رواه أحمد في المسند: (صوموا يوماً قبله ويوماً بعده خالفوا اليهود) ،
ولأن الإنسان إذا صام الثلاثة أيام حصل على فضيلة صيام ثلاثة أيام من الشهر.

المرتبة الثانية: التاسع والعاشر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) لما قيل له: إن اليهود كانوا يصومون اليوم العاشر وكان يحب مخالفة اليهود،
بل مخالفة كل كافر.

والمرتبة الثالثة: العاشر مع الحادي عشر.

والمرتبة الرابعة: العاشر وحده،
فمن العلماء من قال: إنه مباح،
ومنهم من قال: إنه يكره،
فمن قال: إنه مباح استدل بعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل عن صوم يوم عاشوراء فقال: (أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها) ولم يذكر التاسع.

ومن قال: إنه يكره،
قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده) ،
وفي لفظ آخر: (صوموا يوماً بعده ويوماً قبله) وهذا يقتضي وجوب إضافة يوم إليه من أجل المخالفة،
أو على الأقل: كراهة إفراده.

والقول بالكراهة لإفراده قوي،
ولهذا نرى أن الإنسان يخرج من هذا بأن يصوم التاسع قبله أو الحادي عشر.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 13 · الأسئلة > حكم إفراد يوم عاشوراء بالصيام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأيكم في إفراد اليوم العاشر من شهر المحرم بالصي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
اللهم صل على محمد