الإسلام > فتاوى > صوم > يا شيخ! أحسن الله إليك وأمد في عمرك هناك بعض الناس يتوسطون لبعض الأش…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: طلب المناخ أو العادة إذا كان الإنسان في حاجة فلا بأس،
وأما إذا لم يكن في حاجة فلا يجوز أن يطلب ذلك؛
وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما جاءك من هذا المال وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه،
وما لا فلا تتبعه نفسك) ،
ولأن الإنسان الغني لا يجوز له أن يسأل الناس ليستكثر،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سأل الناس أموالهم تكثراً فإنما يسأل جمراً،
فليستقل أو ليستكثر) .
ثانياً: إذا كان فقيراً أو محتاجاً فلا بأس أن يؤجر شخصاً يطالب له،
ويقول: لك نصف المبلغ،
أو ربع المبلغ،
حسب ما يتفقان عليه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.