عمري إحدى وعشرون سنة، لم أصم ولا شهرًا من رمضان، ولكن نويت أن أتوب، وأريد أن أبتدِئ من جديد، هل يجوز ذلك أم لا

الإسلام > فتاوى > صوم > عمري إحدى وعشرون سنة، لم أصم ولا شهرًا من رمضان، ولكن نويت أن أتوب، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عمري إحدى وعشرون سنة، لم أصم ولا شهرًا من رمضان، و…»

مع التوبة إلى الله عز وجل عليك أن تصوم ما مضى من الشهور،
هذا هو الصواب عند جمهور أهل العلم،
عليك أن تصوم ذلك ولو مفرقًا غير متتابع،
تصوم الأولى من السنوات التي بعد البلوغ لإتمام خمس عشرة سنة،
أو بإنزال المني عن شهوة،
أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج،
هذه الأشياء التي يبلغ بها الرجل،
فعليك أن تقضي الرمضانات التي بعد هذا،
تصومها مع التوبة إلى الله،
والإنابة إليه سبحانه وتعالى،
وإذا أطعمت مع هذا

عن كل يوم مسكينًا كان ذلك أكمل؛
لأن بعض الصحابة قد أفتى بهذا رضي الله عنهم،
تطعم مسكينًا عن كل يوم مع القضاء،
هذا إذا كنت تصلي،
أما إذا ما كنت تصلي مع ترك الصيام فترك الصلاة كفر وضلال،
فعليك التوبة وليس عليك قضاء صوم ولا صلاة،
إذا كنت لا تصلي فعليك التوبة إلى الله عز وجل،
والرجوع إليه والإنابة والصدق،
وليس عليك قضاء بعد ذلك،
لا صلاة ولا صيام؛
لأن ترك الصلاة كفر أكبر على الصحيح،
والكافر تكفيه التوبة،
إذا تاب إلى الله وأناب كفى ذلك،
وليس عليه قضاء ما تركه على حال الكفر،
كما قال الله سبحانه:

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ}

. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «التوبة تجب ما كان قبلها،
والإسلام يهدم ما كان قبله»

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 213 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم من أفطر رمضان عدة سنوات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عمري إحدى وعشرون سنة، لم أصم ولا شهرًا من رمضان، و…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله