قبل خمسة وثلاثين عاما ولدت لي ابنة في رمضان، وبعدها بسنتين ولدت لي ابنة في رمضان ولم أصم سوى عشرة أيام، وأنا امرأة كبيرة في السن ومريضة كيف أتصرف الآن

الإسلام > فتاوى > صوم > قبل خمسة وثلاثين عاما ولدت لي ابنة في رمضان، وبعدها بسنتين ولدت لي ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «قبل خمسة وثلاثين عاما ولدت لي ابنة في رمضان، وبعده…»

إذا عافاك الله فإنه يلزمك أن تصومي الأيام التي عليك من رمضان الأول ورمضان الثاني.
وعليك مع ذلك إطعام عن كل يوم مسكين،
إذا كنت تساهلت في القضاء مع القدرة فإن عليك إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع تمر أو أرز من قوت البلد يعني كيلو ونصف تقريبا عن كل يوم،
يعطى بعض الفقراء.
تجمع وتعطى بعض الفقراء فقير أو فقيرين.
أو أهل بيت فقراء وهذا يكفي والحمد لله مع الصوم والتوبة.

أما إن كان التأخير من أجل المرض،
ولم تتساهلي في

ذلك ولكن المرض منعك من الصوم فعليك القضاء فقط.
وليس عليك إطعام،
بل تقضين الأيام التي تركت وليس عليك إطعام لأنك معذورة لقول الله سبحانه:

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الخامس عشر، ص 343 · كتاب الصيام > حكم القضاء > الفرق بين تأخير قضاء رمضان بعذر وبين تأخيره بلا عذر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«قبل خمسة وثلاثين عاما ولدت لي ابنة في رمضان، وبعده…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل