كنت عاصياً لله عز وجل حيث كنت أفعل جميع ما تتخيل من المعاصي والذنوب والكبائر المهم أنني تبت الآن، سؤالي عن الصلاة وصيام رمضان حيث أني كنت متهاوناً جداً في الصلاة حيث تمر السنتان أو أكثر لا أصلي فيها إلا مرة ومثله كنت لا أصوم من رمضان إلا يوماً أو يومين وبدون صلاة. فهل علي كفارة؟ مع العلم أنني التزمت بكل الفروض وبالنوافل والحمد لله، كما أسألكم الدعاء لي بالثبات، وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صوم > كنت عاصياً لله عز وجل حيث كنت أفعل جميع ما تتخيل من المعاصي والذنوب …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كنت عاصياً لله عز وجل حيث كنت أفعل جميع ما تتخيل م…»

الحمد لله،
وبعد:

فأبارك لك هذه التوبة وأسأل الله لي ولك الثبات على طاعته.

ثم إذا كان الواقع كما ذكرت من تركك للصلاة والصيام في السنين السابقة فإنه لا يجب عليك قضاء شيء من الصلاة أو الصيام؛
لأنك تعتبر بتوبتك أسلمت لأن تارك الصلاة تهاوناً كافر كما دلت عليه النصوص الصحيحة.

وعليك الآن أن تستقبل أمرك بالإكثار من النوافل والصدقات ما استطعت،
وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن محمد الخليل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 66 · الرقائق والأذكار > التوبة > التوبة من ترك الصوم والصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كنت عاصياً لله عز وجل حيث كنت أفعل جميع ما تتخيل م…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر