الإسلام > فتاوى > صوم > كنت وأنا فتاة أعشق فتى قد أجمع النساء إلا قليلا على حسنه وصباحته وأخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأخت الفاضلة الحائرة الوجلة: -سلمها الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع الإسلام اليوم،
ونرجو الله أن تجدي منا النفع والفائدة.
ثم إني أبارك لك صدقك ومصارحتك بما يجول في نفسك،
ولا ريب يا أختي أن ما فعلتيه مع ذلك الرجل من محاولة استمالته أيام الدراسة- مع أنه أمر مضى ولعلك تبت منه،
لكن لا بد من الإشارة أن هذا أمر لا يجوز شرعاً،
ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تفعل ذلك،
فواجب عليك أن تصدقي التوبة من ذلك الفعل بأن تجددي التأكيد في قلبك على ندمك لذلك الفعل المحرم،
ولو أن كل امرأة وفتاة خافت ربها ولم تغوِ الرجال لسلم المجتمع من كثير من الشرور والفتن،
وقد قال: - صلى الله عليه وسلم- فيما ثبت عنه في الصحيح: "ما تركت فتنة هي أضر على الرجال من النساء" متفق عليه البخاري (٥٠٩٦) ،
ومسلم (٢٧٤١) من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - ثم إن محاولتك الاتصال به بعد افتراقكما وتزوج كل واحد منكم بآخر فعل لا يجوز،
وهو تجديد للذنب الأول وفتح لباب الشر والفتنة والخيانة والحرام،
ولا ينبغي أن يصور لك الشيطان أنه مجرد اتصال ومجرد سماع صوت،
فإن هذه هي طرقه وخطواته التي نهانا الله عن اتباعها في قوله: "وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ" [البقرة:١٦٨-١٦٩] ،
وإن فعل الشاب في صدك ووعظك هو عين الصواب وهو من توفيق الله له،
وأرجو الله له الثبات،
وواجب عليك أن تنتفعي بذلك الوعظ لأنه جزء من علاج هذا التعلق،
ويضاف إلى ذلك ما يلي:
عليك بكثرة الدعاء و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.