لي عمة، وقد كانت حاملاً في الشهر التاسع، وهم بدو يرحلون على المواشي، مسافات طويلة في ذات مرة اشتد عليها العطش، فأفطرت وهي صائمة في رمضان، ولا تدري عن حكم القضاء، وقد مضى على هذه الحادثة ما يقرب من خمس وعشرين سنة، فما الحكم الآن؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > لي عمة، وقد كانت حاملاً في الشهر التاسع، وهم بدو يرحلون على المواشي،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لي عمة، وقد كانت حاملاً في الشهر التاسع، وهم بدو ي…»

عليها القضاء وإطعام مسكين،
مع القضاء نصف صاع من تمر أو رز أو حنطة،
لبعض الفقراء مع التوبة والاستغفار عما حصل من التأخير وعدم

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 352 · كتاب الصيام > بيان ما يلزم من اشتد به الظمأ وهو صائم فأفطر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لي عمة، وقد كانت حاملاً في الشهر التاسع، وهم بدو ي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
أستغفر الله