منذ سنتين أصيبت أمي بمرض شديد، مما اضطرها إلى تناول دواء من الطبيب المعالج، وقد نصحها الطبيب بعدم الصوم، ولكنها صامت دون علمه وتعبت وتركت الصوم لمدة عشرين يوما، والآن وبعد أن تحسنت صحتها أحست أنها تقدر على الصيام فقيل لها: أنه يلزمها كفارة مع الصوم؛ لأنها تأخرت في القضاء، فهل يجوز لها أن تخرج الكفارة دفعة واحدة وتصوم، أو أن تخرج كل يوم بيومه؟ وما مقدار هذه الكفارة مع العلم أن الوالدة كان باستطاعتها الصيام (القضاء) في مدة؟ نظرا لتحسن صحتها وقد صامت العام الماضي كاملا؟ جزاكم الله خيرا، ونفعنا وإياكم بالقرآن الكريم

الإسلام > فتاوى > صوم > منذ سنتين أصيبت أمي بمرض شديد، مما اضطرها إلى تناول دواء من الطبيب ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «منذ سنتين أصيبت أمي بمرض شديد، مما اضطرها إلى تناو…»

ليس على أمك إلا القضاء إذا استطاعت،
وليس عليها إطعام إذا كان تأخيرها للقضاء بسبب المرض حتى جاء رمضان آخر،
أما إن كانت أخرت ذلك عن تساهل،
فعليها مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم،
ومقداره نصف صاع من قوت البلد من تمر أو أرز أو غيرهما،
وهو بالوزن كيلو ونصف تقريبا،
ويكفي أن يدفع كله إلى مسكين واحد.
وفق الله الجميع للفقه في الدين والثبات على الحق،
إنه سميع قريب.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الخامس عشر، ص 350 · كتاب الصيام > حكم القضاء > لا كفارة على من أخر القضاء من أجل المرض

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«منذ سنتين أصيبت أمي بمرض شديد، مما اضطرها إلى تناو…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد