والدي متزوج على أمي، ولكنه عادل بينهما، ولا يفرق في حق أحد من الطرفين، ولكن أمي غير متقبلة للوضع، وقد أقسمت علينا ألاّ نكلم زوجة أبي، ولكني أكلمها صلة للرحم، فهل هذا التصرف صحيح أم خاطئ؟ وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > صوم > والدي متزوج على أمي، ولكنه عادل بينهما، ولا يفرق في حق أحد من الطرفي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «والدي متزوج على أمي، ولكنه عادل بينهما، ولا يفرق ف…»

لا يجوز لأمك أن تقسم مثل هذا القسم؛
لأن مثل هذا القسم لا يرضي الوالد،
وعليها أن تتحلل من هذا القسم بأداء كفارة اليمين؛
لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير،
وتحللتها" رواه البخاري (٣١٣٣) ومسلم (١٦٤٩) من حديث أبي موسى -رضي الله عنه-.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 181 · فقه الأسرة > استشارات اجتماعية > مشكلات أسرية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«والدي متزوج على أمي، ولكنه عادل بينهما، ولا يفرق ف…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده