يقول السائل: سافرت يومًا في رمضان إلى منطقة تبعد عن المنطقة التي أسكن فيها (٣٨٠ كم) وأنا صائم، وسافرت في الصباح، وعندما وصلت جدة في الثانية عشرة ظهرًا لم أستطع أن أكمل اليوم؛ فاضطررت إلى الإفطار، فهل عليَّ من إثم؟ وبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > صوم > يقول السائل: سافرت يومًا في رمضان إلى منطقة تبعد عن المنطقة التي أسك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: سافرت يومًا في رمضان إلى منطقة تبعد ع…»

المسافر: السنة له الفطر،
والأفضل له الفطر،
فإذا سافرت فالأفضل لك الفطر،
حتى ولو ما اشتد عليك شيء،
الأفضل الفطر،
ولو كنت مستريحًا،
وإذا كانت جدة في طريق السفر،
ليست هي المقصودة فإنك تفطر فيها ولو كان لا شدة عليك في ذلك،
أما مع الشدة فيتأكد الفطر؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس من البر الصوم في السفر» ولما نزل بأصحابه في بعض الأسفار،
وفيهم صوام ومفطرون سقط الصوام بسبب شدة الظمأ،
وقام المفطرون فضربوا الأخبية،
وسقوا الركاب،
فقال صلى الله عليه وسلم: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر» أما إن كانت جدة هي المقصودة،
وأنك

مسافر إليها فإن كنت تريد الإقامة فيها أكثر من أربعة أيام أتممت الصوم؛
لأنك الآن في حال الصوم مأمور بالصيام لا تفطر،
أما إن كانت في الطريق،
أو ما أردت الإقامة بها إلا أربعة أيام فأقل فلك الإفطار ولو ما اشتد بك الظمأ،
هكذا السنة.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 147 · كتاب الصيام > مسألة في حكم صيام المسافر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: سافرت يومًا في رمضان إلى منطقة تبعد ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
لا إله إلا الله