الإسلام > فتاوى > صوم > يقول السائل: كنت في موقف صعب في آخر السنة في الجامعة بالنسبة للنجاح …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليك أن تستمر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» هكذا قال صلى الله عليه وسلم،
رواه البخاري في الصحيح،
«من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه» . رواه البخاري في الصحيح،
المقصود أن عليك الوفاء بالنذر،
فإذا عجزت عجزًا كاملاً،
لا تستطيع صيام النذر ولا صيام رمضان،
عليك كفارة يمين عن النذر المعجوز عنه،
كما روى ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «من
نذر نذرًا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين» أما ما دمت تطيق رمضان،
عليك أن تصوم الخميس الذي نذرت،
والله يقول جل وعلا:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
،
ويقول جل وعلا:
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}
،
فمن نذر أن يطيع الله فعليه أن يطيعه وأن يوفي بالنذر،
ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصِ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.