يقول السائل: م، ع: تجديد الوضوء، هل هو أفضل أو الاعتكاف في مسجد، أو قراءة القرآن، أو تصلي السنة، أيهم أولى في هذه الأمور قبل إقامة الصلاة

الإسلام > فتاوى > صوم > يقول السائل: م، ع: تجديد الوضوء، هل هو أفضل أو الاعتكاف في مسجد، أو …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: م، ع: تجديد الوضوء، هل هو أفضل أو الا…»

تجديد الوضوء مستحب،
إذا كان قد توضأ سابقًا إذا جدده فهو

أفضل،
ولا يلزمه تجديد الوضوء،
والسنة أن يتقدم إلى الصلاة،
وجلوسه في المسجد ينتظر الصلاة فيه خير عظيم،
وإذا سُمِّيَ اعتكافًا فلا بأس؛
لأن اللبث في المسجد يسمى اعتكافًا،
إذا نواه اعتكافًا؛
لأن انتظاره للصلاة،
أو جلوسه في المسجد يقرأ،
هذه قربة إلى الله جل وعلا،
فالمؤمن يتقرب إلى الله بما شرع،
فإذا قصد المسجد؛
ليقرأ فيه ويتعبد ويصلي ونواه اعتكافًا،
سواء ساعة أو ساعتين،
أو يومًا أو يومين،
لا بأس ولكن عليه أن يحافظ على الصلاة في الجماعة في أوقاتها،
ويحذر التخلف عن ذلك،
وإذا أراد تجديد الوضوء توضأ للظهر،
ثم أراد أن يجدد للعصر،
هذا أفضل وإن صلى بالوضوء السابق فلا حرج.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 494 · كتاب الصيام > حكم اعتكاف المرأة في المسجد بدون محرم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: م، ع: تجديد الوضوء، هل هو أفضل أو الا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 33%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله