الإسلام > فتاوى > طب > تقول السائلة: تزوجت منذ عشر سنوات، ولم أنجب سوى طفل واحد منذ ثمان سن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم إذا كان هناك أطباء مختصون،
في معالجة أمراض النساء المانعة من الحبل،
ولا يوجد من يقوم مقامهم من الطبيبات فلا بأس،
أن تعرض المرأة نفسها فيما يتعلق بالمرض،
الذي لم يعرفه النساء،
وهكذا الرجل إذا كان به مرض،
لم يعرفه الأطباء من الرجال،
أو كان هناك طبيبات يعرفن هذا المرض،
أو يرجى أن يعرفن هذا المرض،
فلا بأس،
المقصود أن التطبب عند الرجل من المرأة،
عند الحاجة والتطبب من الرجل عند المرأة عند الحاجة،
لا حرج فيه،
أما إذا وجد من يكفي،
فإن الطبيب يكون للرجال،
والطبيبة تكون للنساء،
حذرا من الاختلاط،
الذي يضر الجميع،
وحذرا من الفتنة،
لكن عند الضرورة يجوز أن يطب الرجل للمرأة،
ويجوز للمرأة أن تطب الرجل؛
للضرورة الداعية إلى ذلك،
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.