الإسلام > فتاوى > طب > رجلٌ له خمسة عشر عاماً؛ هل يجوزُ له أن يَرْتَضِع من امرأةٍ أجنبيَّةٍ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أمَّا رَضاع الشخص الذي بلغ من العمر خمسة عشر عاماً من امرأةٍ للتَّداوي،
فلا يظهر لنا وجه تحريمه.
أمَّا بالنسبة لتأثيره على انتشار الحُرْمة بينهما؛
فلا يؤثِّر ذلك بحالٍ في مثل هذا السِّنِّ،
والرَّضاعُ المُحَرِّم هو ما بلغ خمس رضاعات فأكثر،
وبشرط أن يكون ذلك في الحَوْلَيْن من عُمُر المُرْتَضِع.
أمَّا بخصوص الحُقْنَة من لَبَن امرأةٍ للتداوي؛
سواء كان ذلك في الوريد أو في العَضَل؛
فهو كما تقدَّم لا نعلم فيه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.