الإسلام > فتاوى > طب > هناك رسائل كثيرة يذكر فيها أخبار التائبين والتائبات وكذا، ويكون فيها…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ولهذا نرى أن هذا الاجتهاد خاطئ جداً،
وغلط،
ولا يجوز،
وأما ما ذكر الله تعالى في خطيئة آدم وتفسيرها وما أشبه ذلك،
فهذا ذكره الله عز وجل وله أن يفعل ما يشاء،
أما أن نفضح عباد الله،
ثم نوجب أن نهون الأمر عليهم.
أتدرون أن هذا الأمر أول ما يسمعه الإنسان: امرأة خرجت مع شخص وفعل بها،
يستعظم جداً جداً ويقشعر جلده ويقف شعره،
فإذا صار بين أيدي الناس يقرأ هان جداً،
وهل كل امرأة تفعل هذا الشيء يمن الله عليها بالتوبة؟!
ربما تفعله ولا تتوب،
ولهذا أرى أنك إذا رأيت مثل هذا فقص الورقة التي فيها هذه القصة،
وإلا اطمسها كلها طمساً تاماً،
والحمد لله لو فات عليك خمسة ريالات في المزيل فهذا لا يضر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.