والدتي مرضت مرضا شديدا، وكانت في غيبوبة في المستشفى، وعندما أفاقت وجدت نفسها لا تتحرك، فقد جاءها شلل نصفي، فبكت بكاء شديدا وقالت: يا رب إني لا أريد أن أعيش بهذه الحالة وطلبت من ربها الموت. وبعد يوم رجعت إلى البيت وتوفيت في صباح اليوم التالي. فهل على أمي إثم فيما قالت بأنها طلبت الموت من ربها؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > طب > والدتي مرضت مرضا شديدا، وكانت في غيبوبة في المستشفى، وعندما أفاقت وج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «والدتي مرضت مرضا شديدا، وكانت في غيبوبة في المستشف…»

تمني الموت لا يجوز،
إلا إذا خاف الإنسان الفتنة في دينه،
قال صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به،
وإن كان

لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي،
وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي » ،
وورد في هذا أحاديث.
وما فعلت أمك غير جائز،
ولكن لعلها تعذر بالجهل.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٠٦٠ · المجلد الثاني (العقيدة)، ص 323 · الفتن > تمني الموت

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«والدتي مرضت مرضا شديدا، وكانت في غيبوبة في المستشف…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله