الإسلام > فتاوى > طب > هل يوجد تعارضٌ بين حديث: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَ أُمَّتِي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا غلط من بعض الناس،
فإنَّ الله -جلَّ وعلَا- لم يجعل شفاء الناس فيما حَرَّم عليهم،
وليس داخلاً في القاعدة،
وليس هناك ضرورة؛
لأنَّه ليس فيه شفاء،
الشفاء فيما أباح الله -جلَّ وعلَا-،
ولهذا قال عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا سأله سائل قال: (يَاَ رَسُوُلَ الله؛
إِنِّيِ أَصْنَعُ الخَمْر لِلدَّوَاءِ؟
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: إنَّها لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ) ،
والحديث: (إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ) ؛
فلا يجوز للمريض أن يأتي للمُشَعْوذين الذين يُتَّهمون باستخدام الجِنِّ،
ودَعْوى عِلْم الغَيْب،
ونحو ذلك،
أو التهاون بأنَّهم يُعالِجون بالحَرام؛
كلَحْم الخنزير،
أو شُرْب الخَمْر،
أو غير هذا ممَّا حَرَّم الله،
هذا مُنكرٌ لا يجوز،
بل يجب على المريض أن يبتعد عمَّا حَرَّم الله،
وأن لا يتعاطى إلَّا ما أباح الله في علاجه،
فلا يأتي السَّحَرةُ والكُهَّان والمُشَعْوذين،
ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم،
ولا يجوز أن يتعالج بما حَرَّم الله من خَمْرٍ،
أو خنزيرٍ،
أو دُخَانٍ،
أو غير هذا ممَّا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.