إذا بدأت الوضوء، ولكنني نسيت التسمية فما حكم وضوئي ذلك؟ وكيف تنصحون من كان مثلي

الإسلام > فتاوى > طهاره > إذا بدأت الوضوء، ولكنني نسيت التسمية فما حكم وضوئي ذلك؟ وكيف تنصحون …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا بدأت الوضوء، ولكنني نسيت التسمية فما حكم وضوئي…»

إذا توضأ الإنسان ونسي التسمية،
أو كان جاهلا فلا شيء عليه،
وضوؤه صحيح،
إنما الخلاف بين العلماء إذا كان تعمد مع العلم،
فالجمهور على أن وضوؤه صحيح ولو تعمد؛
لأن الأحاديث عندهم ضعيفة في ذلك،
وذهب بعض أهل العلم إلى أن وضوؤه غير صحيح إذا تعمد مع العلم؛
لأن الأحاديث وإن كان في أسانيدها مقال لكن يشد بعضها بعضا،
كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عند تفسير قوله تعالى:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}

،
الآية من سورة المائدة،
قال: إن الأسانيد يشد بعضها بعضا،
وهي الحديث المعروف المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه » جاءت من عدة أحاديث عن عدد من الصحابة،
عن أبي سعيد وأبي هريرة وآخرين،
لكن في أسانيدها مقال.
قال الحافظ: إنه يشد بعضها بعضا،
وقد تكون من قبيل الحسن لغيره.

ولهذا ذهب بعض أهل العلم إلى وجوب هذه التسمية في أول الوضوء مع الذكر،
أما مع النسيان ومع الجهل فلا شيء عليه،
وضوؤه صحيح.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس، ص 86 · كتاب الطهارة > باب في فرائض الوضوء > حكم نسيان التسمية عند الوضوء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا بدأت الوضوء، ولكنني نسيت التسمية فما حكم وضوئي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله