الإسلام > فتاوى > طهاره > أنا فتاة أبلغ من العمر التاسعة عشرة، أعاني من كثرة الشك في طهارتي وو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا من الشيطان،
هذا العمل الذي أصابك من الوساوس،
هذا كله من الشيطان،
والله سبحانه يقول في كتابه العظيم:
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}
،
فالإنسان يستعيذ بالله من الشيطان،
ويقول جل وعلا:
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}
،
{مَلِكِ النَّاسِ}
،
{إِلَهِ النَّاسِ}
،
{مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ}
،
{الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ}
،
{مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}
،
فالواجب عليك أن تتعوذي من الشيطان،
وألا تخضعي لعدو الله بهذه الوساوس،
إذا دخلت في الصلاة فصلي الصلاة التي شرعها الله،
كبري أولا،
ثم استفتحي بقولك: سبحانك اللهم وبحمدك،
وتبارك اسمك،
وتعالى جدك،
ولا إله غيرك،
هذا أفضل دعاء الاستفتاح،
وإن استفتحت باستفتاح آخر مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كفى،
ثم تقولين: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
بسم الله
الرحمن الرحيم.
ثم تقرئين الفاتحة:
{الحمد لله رب العالمين}
...
إلى آخرها،
ثم تقرئين ما تيسر معها من السور والآيات،
ثم تكبرين: الله أكبر،
وتركعين في الهواء معتدلة،
وتضعين يديك على ركبتيك معتدلة ورأسك حذاء ظهرك،
وتقولي: سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم،
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي.
ثم ترفعين رأسك وتقولين: سمع الله لمن حمده.
تقولينها مرة واحدة،
ثم تقفين مستقيمة،
وتقولين: ربنا ولك الحمد،
بعد الاستقامة والوقوف: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد.
وأنت واقفة مطمئنة خاشعة،
وتضعين يديك على صدرك وأنت واقفة قبل الركوع وبعده،
وأنت واقفة تضعين اليمنى على اليسرى على صدرك وأنت واقفة قبل الركوع وبعده،
ثم تنحطين للسجود وأنت مكبرة الله أكبر،
وتسجدين على الجبهة وعلى الأنف والكفين والركبتين وأصابع الرجلين معتدلة،
وترفعين بطنك عن فخذيك معتدلة وتقولين: سبحان ربي الأعلى،
وترفعين ذراعيك من الأرض وتعتمدين على
كفيك في الأرض: سبحان ربي الأعلى،
سبحان ربي الأعلى - ثلاثا – وتدعين الله جل وعلا في السجود،
الرب جل وعلا يحب الدعاء في السجود،
ومن أسباب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.