الإسلام > فتاوى > طهاره > أنا فتاة مسلمة ملتزمة أعمل الخير، وأتجنب الشر، إلا أنني لم أقم الصلا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أسأل الله لك ولجميع أخواتك في الله التوفيق والهداية،
وأوصيك أولا بلزوم ما عليه أهل السنة،
وأن يكون الميزان ما قاله الله ورسوله،
الميزان هو كتاب الله العظيم،
القرآن،
وما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام،
في أحاديثه وسيرته عليه الصلاة والسلام،
وأهل السنة هم الأولى بهذا وهم الموفقون لهذا الأمر،
فنوصيك بأن تلزمي ما عليه أهل السنة والجماعة،
وأن تستقيمي على ذلك،
حتى تلقي ربك على طريق السنة والجماعة،
أما ما يتعلق بالصلاة فالواجب عليك أن تصلي وليس لك أن تدعيها حيرة،
وعليك أن تصلي كما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله تعالى عنهم،
وعليك أن تحذري التساهل في ذلك،
والصلاة عمود الإسلام،
وتركها كفر وضلال،
فالواجب عليك الحذر من تركها،
والواجب عليك وعلى كل مسلم ومسلمة البدار عليها والمحافظة عليها في أوقاتها،
كما قال الله عز وجل:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
،
هكذا في سورة (البقرة) ،
وقال سبحانه:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}
،
كذا في سورة (البقرة) أيضا،
وقال سبحانه:
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
في سورة (النور) ،
فعليك أن تعتني بالصلاة،
وأن تجتهدي في المحافظة عليها،
وأن تنصحي من لديك في ذلك،
والله وعد المحافظين على الصلاة بالجنة والكرامة،
قال سبحانه:
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}
{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}
،
ثم عدد صفات عظيمة لأهل الإيمان،
ثم ختمها سبحانه بقوله:
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}
{أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ}
{الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
،
هذا وعد عظيم من الله عز وجل لأهل الصلاة،
وأهل الإيمان،
في سورة (المعارج) :
{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا}
{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا}
{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا}
{إِلَّا الْمُصَلِّينَ}
{الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ}
ثم عدد صفاتهم بعد ذلك،
ثم قال عز وجل:
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}
{أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ}
فنوصيك بالصلاة والمحافظة عليها.
وأما ما سألت عنه عن الوضوء وكيفية الصلاة،
فهذا جوابه.
أولا: الوضوء شرط للصلاة لا بد منه،
قال الله عز وجل:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ}
،
هكذا أمر الله في سورة (المائدة) ،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقبل صلاة بغير طهور » فلا بد من الوضوء.
والوضوء أولا: الاستنجاء إذا كان الإنسان قد أتى الغائط أو البول،
يستنجي بالماء من بوله وغائطه،
أو يستجمر باللبن أو بالحجارة،
أو بالمناديل الخشنة الطاهرة عما خرج منه ثلاث مرات،
أو أكثر حتى ينقي محل الدبر،
والذكر أو القبل،
حتى ينقي الفرجين من آثار الغائط والبول،
بالحجر باللبن بالمناديل،
حتى ينقي المحل ثلاث مرات فأكثر،
والماء أفضل،
وإذا جمع بينهما استجمر واستنجى بالماء كان أكمل،
ثم بعد ذلك يتوضأ الوضوء الشرعي،
فيغسل كفيه ثلاث مرات،
ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات،
ثم يغسل وجهه ثلاثا من منابت الشعر فوق إلى الذقن أسفل،
وعرضا إلى فروع الأذنين،
وهكذا يغسل الوجه،
ثم يغسل يديه وذراعية من أطراف الأصابع إلى المرافق،
مفصل الذراع من العضد،
والمرفق يكون مغسولا اليمنى،
ثم اليسرى الرجل والمرأة،
ثم بعد ذلك يمسح الرأس والأذنين الرجل والمرأة،
ثم بعد يغسل رجله اليمنى ثلاثا مع الكعبين،
ثم اليسرى ثلاثا مع الكعبين،
حتى يشرع في الساق،
الكعبان مغسولان،
والسنة ثلاثا ثلاثا،
في المضمضة والاستنشاق والوجه،
واليدين والرجلين ثلاثا ثلاثا،
أما الرأس فمسحة واحدة مع أذنيه،
هكذا السنة،
وإن لم يغسل الوجه إلا مرة عمه بالماء ثم عم يديه بالماء مرة مرة،
وهكذا الرجلان عمهما بالماء مرة مرة،
أو مرتين مرتين أجزأ ذلك،
ولكن الأفضل ثلاثا ثلاثا،
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة،
ومرتين مرتين،
وثلاثا ثلاثا،
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ في بعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين،
فالأمر واسع بحمد الله،
والواجب مرة يعم كل العضو بالماء،
يعم وجهه بالماء مع المضمضة والاستنشاق،
ويعم يده اليمنى بالماء حتى يغسل المرفق،
وهكذا اليسرى يعمها بالماء،
وهكذا يمسح رأسه وأذنيه يعم رأسه بالماء،
ثم الرجلين يغسل اليمنى مرة يعمها بالماء،
واليسرى كذلك يعمها بالماء مع الكعبين،
هذا الواجب،
وإذا كرر ثنتين كان أفضل،
وإذا كرر ثلاثا كان أفضل،
وبهذا ينتهي الوضوء.
ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
اللهم اجعلني من التوابين،
واجعلني من المتطهرين.
هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء،
ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية،
يدخل من أيها شاء » رواه مسلم في صحيحه.
وزاد الترمذي بإسناد
حسن بعد ذلك: «اللهم اجعلني من التوابين،
واجعلني من المتطهرين » فهذا يقال بعد الوضوء،
يقوله الرجل وتقوله المرأة خارج الحمام،
ويبدأ الوضوء بالتسمية،
يقول بسم الله عند بدء الوضوء،
هذا هو المشروع،
وأوجبه جمع من أهل العلم،
أن يقول بسم الله عند بدء الوضوء،
وبهذا عرفت الوضوء،
وهو مفتاح الصلاة،
مفتاح الصلاة الطهور.
ثم الصلاة كيفيتها:
يبدؤها بالتكبير: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر،
يقول: الله أكبر.
الرجل والمرأة،
ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك،
ولا إله غيرك » هذا الأفضل،
أو يقول: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب،
اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،
اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد » إن فعل هذا أو هذا كله صحيح.
وهناك استفتاحات أخرى ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم،
إذا أتى بواحد منها صح،
ولكن استعمال هذين الاستفتاحين من أكثرها،
فإذا
فعلها رجل أو امرأة كفى،
وهو مستحب وليس بواجب،
لو شرع في القراءة حالا بعد التكبير أجزأ،
لكن كونه يأتي بهذا الاستفتاح،
وهو: «سبحانك اللهم وبحمدك،
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك » هذا أفضل،
أو يأتي بقوله: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب،
اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،
اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد »
وهذا أصح شيء ورد في الاستفتاح،
ثم يقول الرجل أو المرأة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم،
بسم الله الرحمن الرحيم.
بعد هذا الاستفتاح،
ثم يقرأ الفاتحة،
وهي:
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}
.
ثم يقول: آمين وآمين ليس من الفاتحة،
مستحبة كان يقولها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفاتحة،
في الجهرية والسرية،
معناها: اللهم استجب.
ثم يقرأ ما تيسر بعد الفاتحة،
في الأولى من الظهر والثانية من
الظهر،
والأولى من العصر والثانية من العصر،
والأولى من المغرب والثانية من المغرب،
والأولى من العشاء والثانية من العشاء،
وفي الثنتين كلتيهما من الفجر،
يقرأ مع الفاتحة سورة أو آيات،
بعد ما يقرأ الفاتحة يقرأ سورة أو آيات،
والأفضل في الظهر أن يكون أوساط المفصل،
مثل:
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}
،
مثل:
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}
مثل
{عَبَسَ وَتَوَلَّى}
،
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
،
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}
،
وما حول ذلك،
وفي العصر مثل ذلك أو أخف منه قليلا.
وفي المغرب كذلك،
يقرأ بعد الفاتحة ما تيسر من هذه السور،
أو أقصر منها،
وإن قرأ في بعض الأحيان بأطول في المغرب فهو أفضل؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب في بعض الأحيان ب (الطور) ،
وقرأ في بعض الأحيان ب (المرسلات) ،
وقرأ فيها في بعض الأحيان بسورة (الأعراف) ،
قسمها في ركعتين،
ولكن في الأغلب يقرأ أقل من ذلك كقراءة:
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}
و
{لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ}
أو
{إِذَا زُلْزِلَتِ}
أو (القارعة) أو (العاديات) ،
لا بأس بهذا،
ولكن في بعض الأحيان يقرأ أطول كما تقدم؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ أطول في المغرب ك (الطور) (والمرسلات) ونحوهما،
وفي العشاء يقرأ مثل ما قرأ في الظهر والعصر،
يقرأ الفاتحة وزيادة معها في الأولى مثل:
{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}
،
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}
،
{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}
،
{عَبَسَ وَتَوَلَّى}
،
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
وما أشبه ذلك،
أو آيات بمقدار ذلك في الأولى والثانية.
وهكذا في الفجر يقرأ بعد الفاتحة زيادة،
لكن أطول من الماضيات،
يكون في الفجر أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء،
يقرأ في الفجر: مثل (ق) ،
مثل: (اقتربت الساعة) ،
وأقل من ذلك مثل: (التغابن) ،
و (الصف) ،
و: (تبارك الذي بيده الملك) ،
مثل: (قل أوحي إلي) ،
و (المزمل) ،
وما أشبه ذلك في الفجر،
يقرأ أطول من الظهر والعصر والمغرب والعشاء اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام،
ولو قرأ أقل وأقصر لا حرج عليه فإنه ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قرأ في بعض الأحيان بأقل من ذلك،
لكن كونه يقرأ بالطوال في الغالب يكون أفضل تأسيا بالرسول عليه الصلاة والسلام،
أما في الثالثة والرابعة من الظهر والعصر،
والثالثة من المغرب،
والثالثة والرابعة من العشاء فيكفي الفاتحة،
يقرأ الفاتحة ثم يكبر للركوع،
الفاتحة (الحمد) يعني يقرؤها ثم يكبر للركوع،
لكن ورد في فضله ما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم بعض الأحيان قد يقرأ زيادة في الظهر،
في الثالثة والرابعة،
فإذا قرأ في بعض الأحيان في الظهر،
في الثالثة زيادة على الفاتحة والرابعة بعض الشيء فهو حسن،
تأسيا به عليه الصلاة والسلام.
هذه صفة القراءة في الصلاة
ثم يركع ويطمئن في ركوعه،
ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع،
ويسوي رأسه بظهره،
ويقول: سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم،
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الركوع فعظموا فيه الرب » وكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم »
قالت عائشة رضي الله عنها: كان يكثر في الركوع: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي » فهذا كله مستحب،
فالواجب: سبحان ربي العظيم مرة،
وإن كررها ثلاثا كان أفضل أو خمسا وإذا زاد على ذلك: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،
اللهم اغفر لي،
سبحان ذي الجبروت والكبرياء والعظمة،
سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
في بعض الأحيان فحسن.
هذا في الركوع،
وحين يركع يقول: الله أكبر.
ويعتدل في الركوع،
ويطمئن ولا يعجل،
ثم يرفع ويقول: سمع الله لمن حمده إن كان إماما أو منفردا عند الرفع،
يقول:
سمع الله لمن حمده ثم يقول بعد: سمع الله لمن حمده: «ربنا ولك الحمد،
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه،
ملء السماوات وملء الأرض،
وملء ما بينهما،
وملء ما شئت من شيء بعد » هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل،
وأقر شخصا سمعه يقول: حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
أقره على ذلك وقال: «إنه رأى كذا وكذا من الملائكة كلهم يبادر ليكتبها ليرفعها » أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
فالحاصل أنه إذا رفع من الركوع إذا كان إماما،
أو منفردا يقول: سمع الله لمن حمده ثم يقول – وهو منتصب واقف-: «ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما،
وملء ما شئت من شيء بعد،
أهل الثناء والمجد،
أحق ما قال العبد،
وكلنا لك عبد،
اللهم لا مانع لما أعطيت،
ولا معطي لما منعت،
ولا ينفع ذا الجد منك الجد » وهكذا في بقية الركعات يقول هكذا حين يرفع رأسه من الركوع
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.