الإسلام > فتاوى > طهاره > تقول هذه الأخت السائلة أ. م. ش، من المدينة المنورة: هل للحائض أو الن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا قرأ الإنسان بعض الآيات على سبيل الدعاء،
مثل:
{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً}
،
أو عند المصيبة: إنا الله وإنا إليه راجعوان،
ولو كان جنبا،
أو حائضا،
أو نفساء لا حرج في ذلك لقصد المقام يناسب ذلك،
لا لقصد القراءة،
والحائض على
الصحيح لها أن تقرأ؛
لأن مدتها تطول،
لها أن تقرأ من غير مس المصحف،
بخلاف الجنب فإنه ليس له أن يقرأ حتى يغتسل؛
لأن مدته قصيرة يمكن أن يغتسل في الحال.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.