سمعت من بعض الإخوة أنه من كان مصابا بسلس بول أو ريح، يجب عليه أن يتوضأ لكل صلاة في وقت يسير، فإن كان هذا القول صحيحا، فما هو الدليل على ذلك؟ وهل يجب على المصاب بالسلس أنه يستنجي لكل صلاة؟ وهل يجب عليه أنه يزيل النجاسة من الخرقة التي وضعها لكيلا تصيب ثوبه قطرات البول؟ وإذا كان يوم الجمعة، هل ينتظر حتى يقرب الإمام من إتمام الخطبة الثانية ثم يتوضأ؟ وهل يجوز له أن يتوضأ في البيت ثم يأتي المسجد؟ وفي مسألة المسح على الخفين والنعلين والجوربين، إذا أكمل صلاة الظهر مثلا ثم لبس من كان مصابا بالسلس الخف وما يدخل في معناه. فهل يجوز له أن يمسح للصلاة الآتية

الإسلام > فتاوى > طهاره > سمعت من بعض الإخوة أنه من كان مصابا بسلس بول أو ريح، يجب عليه أن يتو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سمعت من بعض الإخوة أنه من كان مصابا بسلس بول أو ري…»

من أصيب بسلس البول الدائم فإنه إذا دخل وقت الصلاة يستنجي ويضع على ذكره شيئا يمنع تقاطر البول ثم يتوضأ ويصلي،،
وهكذا عند كل صلاة،
والدليل قوله تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}

،
ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المستحاضة أن تلتجم وتتوضأ لكل صلاة.
ويجوز لمن به سلس البول المذكور إذا توضأ أن يلبس الخفين وأن يمسح عليهما إلى تمام المدة؛
لعموم الأدلة.
والله أعلم.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٦٩٥٤ · المجلد الرابع (الفقه - الطهارة)، ص 244 · السلس > حكم المصاب بالسلس

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سمعت من بعض الإخوة أنه من كان مصابا بسلس بول أو ري…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله