الإسلام > فتاوى > طهاره > هل عندما يلعن رجل رجلا آخر ولا تفتح لها أبواب السماء؛ لأنه غير مستحق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اللَّعنُ ليس من صفاتِ المؤمنِ الكاملِ الإيمانِ،
فقد روى الإمامُ أحمدُ في «مسندِه» والتِّرمذيُّ في «الجامع» عن علقمةَ،
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الفَاحِشِ وَلا البَذِيءِ» ،
قال التِّرمذيُّ: حديثٌ حسنٌ غريب،
وثبتَ في الصَّحيحيْن من حديثِ ثابتِ بنِ الضَّحَّاك،
عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّهُ قال: «لَعَنَ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ» ،
وعلى ذلك فإنَّه لا يجوزُ للمؤمنِ أنْ يلعنَ أحدًا من إخوانِهِ المسلمين،
إلا مَن لعنَهُ اللهُ في كتابِهِ أو لعنَهُ رسولُه -صلى الله عليه وسلم-،
ولا يجوزُ لعنُ مَن ارتكبَ معصيةً لمعصيتِه،
كالمرأةِ غيرِ المتحجبةِ،
ونحوها،
بل على المسلمِ أنْ يقومَ بمناصحتِها وحثها على التَّحَجُّبِ بالأسلوبِ الطَّيِّبِ والدَّعوةِ الحسنة،
ومن لعنَ أحدًا لا يستحقُّ اللَّعن فقد وردَ الوعيدُ الشَّديدُ في حقِّه،
وإنَّ اللَّعنةَ ترجعُ إلى قائِلِها إنْ لمْ تجدْ مساغًا،
ويدلُّ لذلك ما رواهُ أبو الدَّرداءِ -رضي الله عنه- قال: قالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.