الإسلام > فتاوى > طهاره > وحيث أن السائل ذكر أنهم يأتون بالماء لسقي الإبل والغنم فهم واجدون لل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج من أجنب في سفر ولا ماء معه يغتسل منه فاضلاً عن حاجته للشرب والأكل،
وبحث عن ماءٍ حتى بلغ على ظنه عدم وجوده في الجهة التي هو فيها،
فمن كان كذلك فإنه يتيمم ويصلي لقوله تعالى
{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
.
اللجنة الدائمة
* * *
[توضأ مرة واحدة ولا تطع الشيطان]
س قبل كل وضوء أحاول استخراج كل ما قد يكون بذَكري من بول،
وذلك بالجلوس عدة مرات وبرفع رجلي تباعًا إلى أعلى فوق المغسل الذي أتوضأ منه،
وكثيرًا ما أعيد الوضوء مرتين أو ثلاثاً،
عندما أشعر أن هناك بعض نقط البول بصدد الخروج بعد إتمام الوضوء،
وفي بعض الأحيان يثبت أن ذلك وهم،
وكثيرًا ما يكون حقيقة حتى أُصبت بالوسوسة،
خاصة وأن إعادة الوضوء مرتين أو ثلاثًا وقضاء وقت في استجمام البول فيه مشقة،
فكيف أصنع خاصة في الشتاء والماء البارد لا أتحمله بل أسخنه لأتوضأ به؟
ج لا شك أن أكثر هذه الأشياء أوهام ووساوس شيطان يلقيها في قلوب بعض الناس حتى تثقل العبادة عليهم،
فيملوا ويتركوها،
فننصحك ألا تلتفت إليها،
وعليك أن تتوضأ مرة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.