الإسلام > فتاوى > طهاره > ورد أن ماء زمزم لِمَا شُرِبَ له، فهل يلزم أن يُقْرَأَ فيه شيء من الق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ماء زمزم شفاء لما شرب له من غير حاجة إلى القراءة،
يقول صلى الله عليه وسلم: «إنها مباركة،
إنها طعام طعم،
وشفاء سقم»
فالشرب منها والاغتسال منها،
كل ذلك من أسباب الشفاء والعافية،
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ماء زمزم لما شُرب له»
لكن في سنده ضعفًا،
ولكن الثابت أنه قال صلى الله عليه وسلم «إنها مباركة،
إنها طعام طعم،
وشفاء سقم» . والنبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من طوافه يوم العيد،
يوم النحر أتاها،
وشرب عليه الصلاة والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.