الإسلام > فتاوى > عقيدة > أبو أحمد من الرياض يقول: علمنا أن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحب في الله أن تحب من أجل الله جل وعلا؛
لأنك رأيته ذا تقوى وإيمان،
فتحبه في الله وتبغضه في الله: لأنك رأيته كافرا عاصيا لله فتبغضه في الله أو عاصيا،
وإن كان مسلما فتبغضه بقدر ما عنده من المعاصي،
هكذا المؤمن يتسع قلبه لهذا أو هذا،
يحب في الله أهل الإيمان والتقوى،
ويبغض في الله أهل الكفر والشرور والمعاصي،
ويكون قلبه متسعا لهذا وهذا وإذا كان الرجل فيه خير وشر كالمسلم العاصي أحبه من أجل إسلامه،
وأبغضه من أجل ما عنده من المعاصي ويكون فيه الأمران،
الشعبتان،
شعبة الحب والبغض،
أهل الإيمان والاستقامة يحبهم حبا كاملا وأهل الكفر يبغضهم بغضا كاملا وصاحب الشائبتين صاحب المعاصي يحبه على قدر ما عنده من الإيمان والإسلام،
ويبغضه على قدر ما عنده من المعاصي والمخالفات.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.