الأخ ص. ح. ج. اليماني من مدينة الطائف يسأل ويقول: هل يجوز الاستغفار بصوت مرتفع، وبعد ذلك يقول الإمام: الفاتحة بقبول الدعاء وقبول الصلاة ثم إلى روح النبي صلى الله عليه وسلم

الإسلام > فتاوى > عقيدة > الأخ ص. ح. ج. اليماني من مدينة الطائف يسأل ويقول: هل يجوز الاستغفار …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخ ص. ح. ج. اليماني من مدينة الطائف يسأل ويقول:…»

فالمشروع للمسلمين بعد الفراغ من صلاة الفريضة أن يقول الإمام والمأموم بعد السلام: أستغفر الله.
بصوت يسمعه من حولهم،
أستغفر الله،
أستغفر الله – ثلاث مرات – اللهم أنت السلام ومنك السلام،
تباركت يا ذا الجلال والإكرام،
ثم يقول كل واحد بعد ذلك: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
لا حول ولا قوة إلا بالله،
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه،
له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن،
لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون،
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت،
ولا ينفع ذا الجد منك الجد،
فقد ثبت هذا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد كل فريضة،
بعضه من حديث ثوبان وبعضه من حديث ابن الزبير وبعضه من حديث المغيرة بن شعبة،
هذا السنة للجميع،
برفع الصوت المناسب الذي ليس فيه إزعاج وليس فيه خفض صوت،
لكن صوت مناسب يسمعه من حول المسجد من عند الباب حتى يعلموا أن الصلاة انتهت.

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: كان رفع الصوت في الذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال: «كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته » فقد كان صبيا قد لا يحضر،
كان يسمع هذا فيعرف أن الناس قد صلوا.
وفي لفظ آخر قال: «كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير » لأنه يشرع للناس أن يكبروا ثلاثا وثلاثين ويسبحوا ثلاثا وثلاثين،
ويحمدوا الله ثلاثا وثلاثين بعد كل صلاة من الصلوات الخمس.
هذا هو المشروع،
أما قول الإمام: الفاتحة بقبول الصلاة.
أو رفع الصوت بالدعاء جماعيا فإن هذا بدعة لا يجوز،
بل كل واحد يذكر الله بنفسه لا بصوت جماعي،
ولا يشترط لهم أن يقرؤوا الفاتحة لقبول الدعاء،
هذا غير مشروع تلاوة الفاتحة بعد كل صلاة،
إنما المشروع بعد كل صلاة قراءة:

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

والمعوذتين بينه وبين نفسه،
أما قراءة

الفاتحة فلم يرد في الأحاديث الصحيحة ما يدل على ذلك،
فقراءتها عند الدعاء بقصد الدعاء ليس له أصل،
ولكن يستحب عند الدعاء حمد الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم،
ثم يدعو؛
لأن هذا من أسباب

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع، ص 170 · الأذكار والأدعية داخل الصلاة وبعد التسليم > الاستغفار بصوت مرتفع وقول الفاتحة إلى روح النبي صلى الله عليه وسلم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخ ص. ح. ج. اليماني من مدينة الطائف يسأل ويقول:…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 39%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله