الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف السوء وجلب الخير والتوسل بهم أيضًا في الحالتين لقضاء الحوائج والمآرب أيجوز ذلك أم لا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم…»

أمَّا الاستغاثةُ بالأمواتِ من الأنبياءِ وغيرِهم: فلا تجوز،
بل هي من الشِّركِ الأكبر،
وأمَّا الاستغاثةُ بالحيِّ الحاضرِ والاستغاثةُ به فيما يقدرُ عليه: فلا حرج؛
لقولِ اللهِ سبحانه في قصَّةِ موسى:

{فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ}

،
أمَّا التَّوسُّلُ بالأحياءِ أو الأمواتِ من الأنبياءِ

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 16 · س: الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم في كشف السوء وجلب الخير والتوسل بهم أيضا في الحالتين لقضاء الحوائج والمآرب أيجوز ذلك أم لا؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين في حياتهم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
الحمد لله