الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل الإيمان في الأصل لا يتجزأ، فإذا ذهب بعضه ذهب كله؟ إذا كان كذلك فك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإيمان يتجزأ،
فهو يزيد وينقص،
كما قال تعالى:
{وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
،
وقال تعالى:
{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى}
،
وذهاب بعض الإيمان لا يكون ذهابا لجميعه؛
لأن القول بأن ذهاب بعض الإيمان ذهاب لجميعه مذهب الخوارج،
وهو قول غير صحيح؛
لأن الله يقول:
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}
،
فأثبت لهم الإيمان مع وجود القتال بينهم،
وقال تعالى:
{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ}
،
فسماه أخاه مع أنه قاتل.
فمذهب أهل السنة أن الإنسان يجتمع فيه إيمان وفسق،
وطاعة ومعصية،
فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … الرئيس
صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.