هل الحلف بغير الله عز وجل الأصل فيه أنه شرك أكبر إلا إذا دل شيء على كونه شركا أصغر؟ وما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: «من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله » ؟ وما هي درجة الحديث؟ وهل أمر الحالف بغير الله بلا إله إلا الله؛ لأنه ارتد بحلفه بغير الله، أو أنه أمر بلا إله إلا الله على وجه التكفير لقوله أم ماذا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل الحلف بغير الله عز وجل الأصل فيه أنه شرك أكبر إلا إذا دل شيء على …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل الحلف بغير الله عز وجل الأصل فيه أنه شرك أكبر إ…»

الأصل أن الحلف بغير الله شرك أصغر،
إلا إذا اعتقد الحالف إنزال من يحلف به منزلة الله في التعظيم والإجلال،
فإنه يكون بهذا شركا أكبر.

وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقول (لا إله إلا الله) لمن سبق لسانه بالحلف باللات والعزى وهما وثنان من أوثان العرب تعبد من دون الله؛
لأن الحلف باللات والعزى يضاد كلمة التوحيد إن قصد بها تعظيم اللات والعزى كتعظيم الله،
وإن لم يقصد ذلك فحلفه بهما مناف لكمال التوحيد،
فالحالف بهما معظم لهما،
ومن حلف بالأصنام ونحوها فإن يمينه لا تنعقد،
بل عليه أن يستغفر الله ويقول: لا إله إلا الله،
ولا كفارة عليه.
وكلمة التوحيد تبطل كل تعلق بغير الله،
فقائلها متبرئ من اللات والعزى،
ومن كل معبود سوى الله،
إذ حقيقتها: لا معبود بحق إلا الله،
فهي تثبت العبادة لله،
وتنفي استحقاقها لغير الله،
فإذا قالها مخلصا بها من قلبه لله مع التوبة النصوح إلى الله مما قال كفرت عنه ذلك الذنب.

والحديث المذكور في

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٩٩١ · المجلد الأول (العقيدة)، ص 130 · توحيد الألوهية > حكم الحلف بغير الله

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل الحلف بغير الله عز وجل الأصل فيه أنه شرك أكبر إ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد