الحمد لله التزمت أخيرًا، بعد ضياع دام أكثر من سنوات من عمري، ولكن لا زلت متعلقًا بالماضي، فكلما ذهبت للمسجد لمجالس الذكر راودني الشك في الرجوع عنها، بحجة أنني لا أصلح أن أجلس مع هؤلاء الصالحين، فأرجع قبل وصول بوابة المسجد

الإسلام > فتاوى > عقيدة > الحمد لله التزمت أخيرًا، بعد ضياع دام أكثر من سنوات من عمري، ولكن لا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الحمد لله التزمت أخيرًا، بعد ضياع دام أكثر من سنوا…»

الواجبُ عليك حمدُ اللهِ وشكرُهُ أنْ أخرجَكَ من حياةِ الضَّياعِ والضَّلالِ إلى نورِ الهُدى والإيمان،
ومن حمأةِ الفسادِ والمعاصي إلى نبراسِ

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 463 · س: الحمد لله التزمت أخيرا، بعد ضياع دام أكثر من (٦) سنوات من عمري، ولكن لا زلت متعلقا بالماضي، فكلما ذهبت للمسجد لمجالس الذكر راودني الشك في الرجوع عنها، بحجة أنني لا أصلح أن أجلس مع هؤلاء الصالحين، فأرجع قبل وصول بوابة المسجد.

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الحمد لله التزمت أخيرًا، بعد ضياع دام أكثر من سنوا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله