الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يجوز الدعاء بجاه الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - أو بجاه القرآ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس للمسلم أن يدعو متوسلا بجاه فلان،
أو حق فلان كجاه الأنبياء أو جاه الصالحين،
أو جاه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -،
أو جاه جبرائيل أو حق فلان،
ليس هذا بمشروع عند جمهور أهل العلم،
بل هو من البدع ومن وسائل الشرك،
أما التوسل بالقرآن الكريم،
أن يقول: أسألك
يا ربي بكلامك،
أو بكتابك العزيز،
فلا بأس،
أو أسألك بكلامك المنزل على موسى وعلى عيسى،
فلا بأس،
لكن التوسل بأسماء الله وصفاته أكمل،
مثل: أسألك بأسمائك يا ربي بصفاتك،
والقرآن من كلامه والتوراة من كلامه والإنجيل من كلامه المنزل،
لا المحرف الكلام المنزل على موسى من كلام الله،
والكلام المنزل على عيسى من كلام الله،
فإذا توسل المؤمن بكلام الله المنزل على أنبيائه فلا بأس،
أو بالقرآن نفسه فلا بأس،
لأنه من صفاته سبحانه وتعالى،
وإذا قال أسألك بأسمائك الحسنى،
أو بصفاتك العلا مجملا فهذا كله طيب،
وكلها وسائل شرعية كما قال تعالى:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
وهكذا التوسل بالإيمان بالله ورسوله،
ومحبة الله ورسوله،
والتوسل بأعمالك الصالحة،
كالتوسل ببرك لوالديك،
وبعفتك عما حرم الله،
وبأدائك الأمانة التي عليك،
فالتوسل بالأعمال الصالحة لا بأس به.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.