الإسلام > فتاوى > عقيدة > السلام عليكم. هل بعض الناس الذين يقطعون من القماش الأخضر على قبور ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الذين يضعون القماش على القبور ثم يضعونها في أيديهم طلباً للبركة،
فإنهم بذلك يقعون في الشرك،
فطلب البركة من القبور والأماكن التي قد تكون مجالس لأحد الصالحين والجلوس فيها لطلب النفع هو الذي كان يفعله المشركون في اللات والعزى ونحوها.
وقد روى الإمام أحمد (٢١٣٩٠) والترمذي (٢١٨٠) وغيرهما بأسانيد صحيحة عن أبي واقد الليثي - رضي الله عنه- قال: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى حنين،
فمررنا بسدرة وللمشركين سدرة ينوطون بها أسلحتهم،
ويعفكون عندها،
فقلنا يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال - صلى الله عليه وسلم-: " الله أكبر هذا كقول قوم موسى -عليه السلام-: "اجعل لنا إلها كما لهم آلهة" [الأعراف: ١٣٨] ومعنى سدرة: شجرة،
والسدر شجر النبق يستظل به،
ومعنى ينوطون بها: أسلحتهم يعلقونها لأجل البركة،
ومعنى يعكفون عندها: يجلسون طلباً للبركة أيضاً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.