هل الصَّلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن الصَّلاة لإحساس الشخص أنه غير جدير بالصَّلاة أو أنه يصلي ورغم هذا يفعل ما نهى الله عنه، هل هذا خطأ، وهل له أن يصلي في جميع الحالات

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل الصَّلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن الصَّلاة لإحساس ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل الصَّلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن…»

الصَّلاة واجبةٌ على كلِّ مكلَّفٍ من الرِّجالِ والنِّساءِ كلَّ يومٍ وليلةٍ خمسُ مرَّاتٍ بالنَّصِّ والإجماعِ،
وهي عمودُ الإسلامِ وأعظمُ أركانِه بعدَ الشَّهادتيْن،
سواءً كان مُرتكبًا لشيءٍ من الذُّنوب أو غيرَ مُرتكبٍ لها بل مُرتكِبُ الذَّنوبِ أحوجُ إلى ما يغفرُ اللهُ به ذنوبَه بإتباعِ السَّيِّئةِ الحسنةَ كالصَّلاة والصِّيامِ والصَّدقاتِ ونحوِها من الأعمالِ الصَّالحات؛
قالَ اللهُ تعالى:

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}

،
وعلى المسلمِ أن يُحصِّنَ نفسَهُ بذكرِ اللهِ ومراقبتِهِ وتلاوةِ كتابِه الكريمِ وعظمِ الرَّجاءِ في عفوِهِ ومغفرتِه؛
حتى لا يتسرَّبَ اليأسُ إلى قلبِه،
وليس وقوعُ الذُّنوبِ منه دليلا على فسادِ صلاتِه أو صيامِه أو زكاتِه أو غيرِها من عباداتِه؛
فقد يجتمعُ في الإنسانِ مطلقُ الإيمانِ والأعمالُ الصَّالحاتِ مع ارتكابِهِ لما نهىَ اللهُ عنه؛
سوى الشِّركِ باللهِ وغيرِه من نواقضِ الإسلام،
ونسألُ اللهَ تعالى أن يمنحنا وإيِّاكَ الفقهَ في الدِّينِ،
والثباتَ عليه،
واللهُ المستعان .

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 169 · س: هل الصلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن الصلاة لإحساس الشخص أنه غير جدير بالصلاة أو أنه يصلي ورغم هذا يفعل ما نهى الله عنه، هل هذا خطأ، وهل له أن يصلي في جميع الحالات؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل الصَّلاة واجبة في جميع الحالات، وهل الامتناع عن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله