الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل يجوز الطواف على القبور من أجل إنقاذ الآخرين، ولم نجد وسيلة لإنقاذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الطواف بالقبور يختلف حكمه باختلاف أحوال الطائف:
١- فإن كان يقصد بطوافه التقرب إلى صاحب القبر فهو شرك أكبر؛
لأنه عبادة لغير الله،
ومن عبد غير الله بأي نوع من
أنواع العبادة فقد أشرك.
٢- وإن كان قصده بالطواف على القبر التقرب إلى الله عز وجل فهو بدعة محرمة،
ووسيلة من وسائل الشرك؛
لأن الله لم يشرع لنا الطواف إلا بالكعبة المشرفة.
٣- وإن لم يكن قصده التقرب إلى الله ولا إلى صاحب القبر،
وإنما قصده المشي معهم ودعوة الطائفين- كما يزعم - إلى الصواب،
فهذا العمل خطأ وحرام؛
لأن فيه تشبها بهم،
وموافقة لهم في الظاهر،
وليس هو من طرق الدعوة المشروعة،
ويجب على من رآه يفعل ذلك أن ينصحه وينكر عليه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.