الإسلام > فتاوى > عقيدة > ما حكم القول: الفاتحة على روح فلان، أو الفاتحة إن الله ييسر لنا ذلك …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قراءةُ الحاضرِ الفاتحةَ بعد الدُّعاءِ،
أو بعد قراءةِ القرآن،
أو قبلَ الزَّواجِ بدعة؛
لأنَّ ذلك لم يثبتْ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أحدٍ من صحابتِه -رضي الله عنهم-،
وقد ثبتَ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.