هل المرائي يخلد في النار؟ وإذا تصدقت أو صليت أخاف كثيرا من الرياء، فبماذا توجهونني حول هذا الإشكال، جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > عقيدة > هل المرائي يخلد في النار؟ وإذا تصدقت أو صليت أخاف كثيرا من الرياء، ف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل المرائي يخلد في النار؟ وإذا تصدقت أو صليت أخاف…»

عليك أن تحذر الرياء،
تجاهد نفسك وأن تتقي الله،
وتعمل لله وحده،
ولا ترائي الناس،
لا بصدقات ولا بصلواتك،
ولا بغيرها،
لا بد من الجهاد،
قال الله جل وعلا:

{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

.

فالشرك يحبط العمل،
والرياء يحبط العمل إذا قارنه،
فمن صلى يرائي فلا صلاة له،
ومن قرأ يرائي فلا قراءة له،
ومن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر،
يرائي فلا أجر له،
وهكذا،
بل عليه إثم وليس من الشرك الأكبر،
فهو شرك أصغر،
قد يدخل به النار،
ويعذب على قدره،
ويخرج من النار،
وقد تكون له حسنات عظيمة،
يرجح بها ميزانه ويسلم،
فالمقصود أن الرياء،
إذا كان الإنسان راءى،
وهو يؤمن بالله واليوم الآخر،
وليس بمنافق هو مؤمن،
لكن يعرض له الرياء في بعض الصلوات،
أو القراءة،
هذا شرك أصغر،
ولا يخرج من دائرة الإسلام،
بل هو مسلم،
عليه أن يجاهد نفسه في ترك هذا الرياء،
حتى يخلص لله في أعماله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 47 · باب ما جاء في الرياء > الرياء يحبط العمل إذا قارنه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل المرائي يخلد في النار؟ وإذا تصدقت أو صليت أخاف…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله