الإسلام > فتاوى > عقيدة > المقدم إلى سماحة الرئيس العام، ونصه (وضع باقة من الزهو على قبر الجند…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وأجابت بما يلي
هذا العمل بدعة وغُلو في الأموات،
وهو شبيه بعمل أولئك في صالحيهم من جهة التعظيم واتخاذ شعار لهم،
ويُخشى منه أن يكون ذريعة على مر الأيام إلى بناء القباب عليهم والتبرك بهم واتخاذهم آلهة مع الله سبحانه،
فالواجب تركه سداًّّ لذريعة الشرك،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة
* * *
[مصير أصحاب الكبائر إذا ماتوا وهم مصرون عليها]
س قال تعالى
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ}
وقال تعالى
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً] وقال تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
.
فهؤلاء الذين يرتكبون مثل هذه الكبائر،
ولا يوجد مَن يطبق عليهم الأحكام،
وماتوا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.