الإسلام > فتاوى > عقيدة > أمن الممكن ألا يأخذ المؤمن بالأسباب إذا وصل إلى درجة معينة من الإيما…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس كذلك،
لا بد من الأخذ بالأسباب،
مهما كان المؤمن،
حتى الرسل عليهم الصلاة والسلام،
وهم أفضل الخلق وأرفع الناس درجة في الإيمان،
كانوا يأخذون بالأسباب،
وهم أكمل الناس إيمانا،
وأرجحهم ميزانا،
وأكملهم عقولا،
ومع هذا يأخذون بالأسباب،
والنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أخذ بالأسباب،
حمل السلاح،
وجعل على رأسه البيضة تقيه السلاح،
وظاهر بين درعين عليه الصلاة والسلام،
وهو سيد ولد آدم وأفضل الخلق،
وأكملهم إيمانا،
وأكملهم توكلا عليه الصلاة والسلام،
وكان يأكل ويشرب ويجامع النساء،
يأخذ بالأسباب،
فلا يجوز تعطيل الأسباب لأي أحد من الناس،
مع القدرة،
فعلى كل أحد،
وإن بلغ في الإيمان القمة،
فإنه يأخذ بالأسباب،
كما أن الرسل وهم أفضل الناس،
وأكمل الناس إيمانا،
وهم القمة في كل شيء يأخذون بالأسباب،
عليهم الصلاة والسلام.
***
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.