الإسلام > فتاوى > عقيدة > إن اسمي الحقيقي الذي أسماني إياه والدي هو باجد، ومن ثم حصل خطأ في ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا بأس بتغيير الاسم إلى ما هو أحسن منه،
لكن إذا كان بعض الأهل يعارضون،
والاسم الذي يراد تغييره ليس هو من الأسماء المكروهة شرعا - فالأحسن عدم تغييره منعا للنزاع،
والاسم المذكور وهو بادي ليس هو من الأسماء المكروهة شرعا،
فلا داعي لتغييره.
وقولك: إن البادي بكل شيء هو الله.
إذا كنت تقصد أن هذا من
أسماء الله فهذا قول خطأ؛
لأن البادي ليس من أسماء الله.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.