الإسلام > فتاوى > عقيدة > أنا شاب محافظ, عندما تراني أو تسمع لي تقول: ما شاء الله, وزادك الله …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فأسأل الله أن يثبتك على دينه،
ويرزقك التقوى في الغيب والشهادة،
وزادك الله حرصاً واستشعاراً لما تعاني منه،
فهذا بلا شك أول الطريق في إصلاح النفس وإدراك طريق الهاوية؛
عياذاً بالله.
عليك بتذكير نفسك في حال الخلوة باستشعار مراقبة الله لك،
وهذه درجة الإحسان،
أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
ويقول الشاعر:
وإذا خلوت بريبة في ظلمة *** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الله وقل *** إن الذي خلق الظلام يراني
تذكر أن عظم الذنب يكبر عندما يتلذذ العاصي به،
ولا يحس بالهم والضيق لعصيان الله،
ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه" . صحيح البخاري ،
وصحيح مسلم (١٠٣١) .
أخي الحبيب اعلم أن الحياة لا تستقر لك،
ولن تجد لها لذة،
ولا متعة؛
حتى تعلم من نفسك صدق التوجه إلى الله في ظاهرك وباطنك،
ثم إن للإنسان الذي ظاهره غير مخبره يظهر عليه علامات،
وتبرز له صفات يستشعرها الآخرين،
ثم يعيش المرء في صراع مع نفسه،
أو يفقد الثقة بنفسه التي هي أساس الدافعة والعطاء في الحياة.
وافعل الأسباب الموصلة لكي تلازم الظاهر بالباطن ومنها:
- دعاء الله بالثبات وصدق التوجه إليه في كل الأوقات لا سيما في أوقات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.